| منتدى الصباح | ||
|
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

| منتدى الصباح | ||
|
Monsieur le ministre, vous êtes enseignant et je n’arrive pas à comprendre votre logique :
Croyez vous qu’il ne faut pas tout apprendre aux enfants, qu’il faut sélectionner les textes en fonction des croyances, qu’il faut leur enseigner une seule logique et qu’il faut les guider et manipuler leurs choix dès la petite enfance.
Lors du sit-in des professeurs et étudiants devant le ministère de l’enseignement supérieur, deux pancartes pro-niqab, ont été brandies par certains employés du ministère même. L’obligation de neutralité de l’institution n’a pas été respectée.
Voici la photo des pancartes en question:
Photo de Zinelabidine Benaïssa, professeur universitaire à la faculté des Lettres de la Manouba
Témoignages :
M. Benaïssa, professeur de civilisation à la faculté des Lettres de la Manouba :
Des fonctionnaires anonymes du Ministère de l’Enseignement Supérieur narguent les enseignants et les étudiants rassemblés devant le Ministère en brandissant du premier étage deux pancartes pro-niqab et anti-universitaires.
Riadh Ferjani, professeur universitaire à l’Instiut de Presse et des Sciences de l’Information:
Agression des profs, étudiants et journalistes dans le hall du ministère de l’Enseignement supérieur. Sana Farhat (Le Temps) a été molestée et Maha Ouelhzi ( Web Manager Center) a été agressée par les forces d’intervention. On a aussi cassé son appareil photo
4 Janvier: Les enseignants occupent le ministère pour libérer La Manouba !03 Janvier 2012Actualités nationales0 Commentaires

Universitaire au fait des problèmes de l’enseignement universitaire pour avoir été pendant 6 ans directeur du département de français de la Manouba et pendant 18 ans membre de son conseil scientifique. Habib Mellakh donne son point de vue sur l’évolution de la situation à la faculté comme syndicaliste au courant des problèmes et des revendications syndicales depuis 1977, ayant été secrétaire général du syndicat de base de la Manouba pendant 10 ans, coordinateur de la commission universitaire provisoire du SGESRS de 1999 à 2003, et membre du bureau national du SGESRS de 1991à 1999.
« Occupation des locaux du ministère de l’enseignement supérieur par les enseignants
Plus de cent enseignants de la Faculté des Lettres, des Arts et des Humanités de la Manouba (FLAHM) se sont réunis ce matin en assemblée générale syndicale à l’Institut Supérieur de Comptabilité et d’administration des entreprises en raison de la fermeture de leur établissement, pour examiner la situation à la lumière des médiations qui ont été effectuées par une commission ad hoc créée par le conseil de l’université de la Manouba, des discussions engagées par certains professeurs avec les sit-ineurs, du résultat des démarches entreprises par l’autorité de tutelle pour amener les personnes étrangères à lever le sit-in. Le ministre avait en effet promis aux membres du conseil scientifique et aux syndicalistes représentant les différents syndicats de l’institution (UGTT pour les enseignants, ouvriers, fonctionnaires, UGET pour les étudiants) qu’il avait reçus samedi dernier, d’œuvrer en vue du retrait des sit-ineurs étrangers à la faculté de son enceinte et de convaincre les étudiants de la FLAHM de transférer le sit-in des bureaux du doyen à un autre endroit de sorte qu’il n’entrave pas le déroulement des cours et le fonctionnement normal de l’administration . Les rapports des différents médiateurs, ceux des membres du personnel administratif dépêchés à la faculté ont fait état de l’irruption massive de nouveaux sit-ineurs en soutien à leurs camarades. C’est la raison pour laquelle l’assemblée générale, convaincue de l’absence des conditions pour une reprise normale des cours, en raison du renforcement du sit-in, a recommandé au conseil scientifique de maintenir la fermeture de l’institution jusqu’au retour à la normale et a décidé l’occupation des locaux du ministère de l’enseignement supérieur à partir du mercredi 4 janvier 2012 pour inciter les autorités à obliger les sit-ineurs à se retirer de la faculté.
تونس في 20/12/2011
تصورات عامة للنهوض بالجامعة التونسية
( ورقات للنقاش)
لقد تعامل النظام الديكتاتوري مع الجامعة التونسية بل ومع قطاع التعليم ككل بوصفهم عبئ اجتماعي ثقيل أو شر لا بد منه من أجل ضمان انتاج وإعادة انتاج قوى العمل التي تستجيب لمتطلبات راس المال المالي العالي وانساق الاستهلاك السلعي العالمي ، والتي تتمثل في اعداد قوى انتاج اجتماعية بأعداد ضخمة تحذق التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والمعلوماتية وتتقن اللغات الأجنبية مع الزامية أن تكون بخسة الكلفة والأجر من ناحية ، وان تكون مرنة وطيعة في ما يتعلق بالمفاوضات الاجتماعية وغير قادرة على التنظم والاحتجاج على ظروف عيشها من ناحية أخرى .
لذا فقد رسمت الديكتاتورية خيارات سياسية في مجال التربية والتعليم تنطلق من قاعدة افراغ برامج التعليم من كل المحتويات التي يمكن أن تنهض بالوعي النقابي والسياسي للمتعلم ، كما قامت بمركزة كل القرارات البيداغوجية والإدارية وقلصت من عدد العمداء المنتخبين ، وسعت بكل قواها وأجهزتها الى ضرب حق النشاط النقابي والسياسي وحرية التعبير داخل الجامعة وحتى الحريات والحقوق الأكاديمية وحرية البحث طالها المنع والقهر ، كما لم تمنح التعليم العالي والبحث العلمي من ميزانية الدولة غير النزر اليسير …الخ وخلاصة القول أن الديكتاتورية عملت ونجحت الى حد بعيد في جعل المؤسسات التعليمية مدجنة لتخريج جيوش من التقنيين الذين لا هم لهم الا الركض والتزاحم من أجل البحث عن شغل وان في ظروف اجتماعية وشغلية سيئة ،أغلبهم غير قادر على ادراك المتغيرات الاجتماعية والسياسية المحيطة أو غير معني بها كنتيجة للاستقالة السياسية التي فرضتها أجهزة الدولة الإيديولوجية والإدارية والإعلامية عليهم ، طيلة سنوات من نشر ثقافة الاتكال والميوعة والرشوة والمحسوبية والفساد والترهيب بكل أشكاله وافراغ البرامج التعليمية من بعدها الانساني والأدبي والحضاري الذي يمكن الطالب من تناولها تناولا نقديا يربي لديه ملكة التحليل والتأليف ، فحتى العلوم الانسانية تحولت أو كادت إلى مواد تقنية تعتمد على التلقين في تدريسها وعلى قاعدة " بضاعتكم ردت اليكم" بالنسبة الى الامتحانات والارتقاء بين السنوات .
لن نتوغل كثيرا هنا في رصد ما حيك حول جامعتنا وما أصابها فهو لم يكن خافيا ولم يعد مبهما على الفهم مثله مثل كل الخراب الذي أصاب مجتمعنا على كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية ، مما أنتج لنا أمراضا اجتماعية مستعصية لعل أهمها ارتفاع نسب البطالة وحالات اليأس والاستقالة الرهيبة التي أصابت الشباب التونسي وسنحاول هنا التقدم بخطوط عامة للنقاش حول سبل النهوض بجامعتنا ومنها طلبتنا ومجتمعنا ككل .
فلسفة جديدة لدور الجامعة في المجتمع وعلاقاتها مع بقية مكونات محيطها
ان ما اصاب الجامعة والتعليم لا يتوقف عند حدود خيارات سياسية محدودة ومرتجلة أو ظرفية ، ولا يمكن ارجاعه الى خلل أو قصور رسمي متعمد او الى الاهمال والفساد الاداري والمالي فقط ، بل هو نتيجة عملية ممنهجة طويلة الأمد ارتكزت على فلسفة عامة بلورتها وطبقتها أجهزة الديكتاتورية طيلة سنوات من التفرد بالحكم ، وهذه الفلسفة وضعت الجامعة في ذيل العملية الاقتصادية بوصفها مصنعا لانتاج يد عاملة متطورة وطيعة وزهيدة الثمن ، تابعة بشكل يكاد يكون مهيكلا لخيارات أصحاب المال والمؤسسات الربحية خاصة الأجنبية ومتطلبات السوق خاصة منه الخارجي ، وقد غيبت هذه الفلسفة كل المهام الحضارية والثقافية للجامعة وللعملية التعليمية لأنها لم تضع في اعتبارها وفي أي من مراحلها خيار تطوير الوعي الجماعي وحماية مستقبلنا وهويتنا الاجتماعية المشتركة او وضع برنامج تنمية متكامل ينهض بواقعنا ويحسن شروط عيشنا على قاعدة تنمية الحس بالانتماء الوطني وتملك المواطنية الكاملة ،
لذا فان التفكير في إصلاح الجامعة عليه أن ينطلق من هذه الأسس الخاطئة ، عبر تقويضها وإنتاج فلسفة جديدة للعملية للتعليمية ومنها الجامعة التونسية تضعها في قلب عملية التنمية وتجعل منها أحد ركائزها الأساسية وتخرجها من التبعية المهينة لخيارات رأس المال ، إننا بحاجة اليوم إلى جامعة وطنية تسهم في نحت شخصيتنا الجماعية بكل ما تتضمنه من مخزون حضاري وتاريخي بعد تصحيح القراءات التي فرضت علينا حوله والتعامل معه من منطلق الجدل والنقد الموضوعي ، وربطه بمتطلبات واقعنا الداخلي ووجودنا الإقليمي والدولي على قاعدة التثاقف والتكامل الفكري والثقافي وبين مختلف الحضارات والتجارب الإنسانية .
على كل الساسة والمفكرين ان يعمقوا النظر للجامعة بوصفها مؤسسة لتصحيح الخراب الذي لحق مجتمعنا في كل أوجهه لانها أولا مجالا لتلقي العلوم والمعرفة على قاعدة التوليف والتأليف والنقد واستخلاص النتائج –لا على قاعدة التلقين- وعموما فهي المرحلة التي يتعلم فيها طالب العلم لا المعادلات والقيم الأساسية فقط بل آليات التفكير المنطقي واعمال العقل في كل الظواهر والمعطيات الكمية والنوعية ، انها مرحلة التميز التي يتحول فيها طالب العلم تدريجيا الى منتج للمعرفة وخالق للقيم ، ومن هنا تكون إمامنا مهمة النهوض بالبحث العلمي وربط كل مسالك التعليم العالي بالبحث والتطوير والابداع على أوسع نطاق وفي كل الموضوعات دون اية قيود أو معيقات ، حتى تكون الجامعة قاطرة كل عملية التنمية على المستوى الوطني وخالقة القيمة الجوهرية والأساسية التي يجب ان يقوم عليها مشروعنا الاقتصادي الوطني وهي الراسمال البشري او قوى الانتاج الاجتماعية "المؤنسنة" إلى أبعد الحدود الممكنة ، إننا اليوم بحاجة إلى مجتمع يصوغ علاقاته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بشكل واعي وتبعا للمصلحة المشتركة لعموم المواطنين ، بشكل مستقل عن كل الاملاءات الأجنبية ، وذلك لن يتم إلا إن تخلصنا من التبعية وأطلقنا العقول والإبداع من معاقلها بالنسبة للأجيال الجديدة ، ولذا فنحن بحاجة إلى جامعة لا تعلمنا التعامل مع التكنولوجيات الحديثة فحسب بل تمكننا من إنتاجها وتطويرها بل ووانتاج ا
L’université tunisienne : Porte d’ascension au pouvoir au détriment du savoir
par Dhaouadi Zoubeida, lundi 5 décembre 2011, 12:16
L’université tunisienne est elle en marche pour sa révolution ??? Question que beaucoup d’universitaires tunisiens se posent sans jamais voir apparaître une lueur d’espoir à l’horizon.
Les indicateurs ont été toujours au négatif et le sont encore et je cite quelques exemples.
-Réformes (le passage à l’enseignement semestriel et par la suite le passage au système LMD) couteuses sans études préalables basées sur des programmes bourratifs et non constructifs approuvés par des commissions d’universitaires nommés dans l’unique but de les légitimer.
-Volumes horaires et coefficients attribués aux matières incompréhensibles et illogiques et un système non sélectif.
-Coupure volontaire avec l’entreprise et le marché de travail.
-Elections non démocratiques qui travaillent des intérêts honteux et des conseils figuratifs qui approuvent des décisions déjà négociées ailleurs.
L’université commence t’elle à faire son chemin vers le changement réel et de fond après la révolution du 14 Janvier 2011 ???
Le premier obstacle majeur à un changement de fond au sein de l’université tunisienne a débuté avec la loi électorale adoptée en Juin 2011 (circulaire 29/2011), loi approuvée par la Fédération générale de l’enseignement supérieur et de la recherche scientifique (FGESRS, UGTT). L’élection des responsables dans les établissements de l’enseignement supérieur ne se fait pas au suffrage universel, elle continue à transmettre l’esprit de l’ancien régime à savoir exclure les jeunes et désunir le corps enseignant pour mieux régner. Résultat : l’université se retrouve après les élections de Juin 2011 avec les mêmes anciennes structures qui soit appliquent les ordres soit se colorent en fonction du pouvoir en cours afin de gagner des mérites et des postes de plus en plus prestigieux.
Sans structures élues de manière démocratique émanant de la ba
|
لزهر العكرمي:الأمن الجامعي لن يعود.. الداخلية لن تتدخل لفض الصراعات الايديولوجية… وعلى الجامعيين أن يكفوا عن تعميق أزمة البلاد |
|
الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 17:35 |
|
تونس-الساعة-رحمة الواعر أكد لزهر العكرمي وزير معتمد لدى وزير الداخلية مكلف بالاصلاح أن وزارة الداخلية لن تتدخل في فض الصراع الايديولوجي داخل الجامعة التونسية لأن المسألة سياسية و يجب أن تتدخل الأحزاب لحلها دون توريط الأمن و زجه في هذه الصراعات. وقال العكرمي في السياق نفسه إن وزارة الداخلية منهمكة في التدخل لوقف المشاكل الكبرى في الجهات الداخلية و حالات الحرق و النهب المنجرة عن تردي الاحوال المعيشية. كما قال إن الجامعيين هم النخبة المثقة و من المفروض أن يساعدوا على حل أزمة البلاد بدلا من تعميقها |
| Tunisie. Les salafistes vont-ils imposer leur loi à l’université ? | ![]() |
![]() |
![]() |
| Mardi, 29 Novembre 2011 07:55 |
|
Lundi, la Faculté des Lettres de Manouba a été occupée par des éléments salafistes extérieurs à l’établissement qui ont fermé tous les accès et empêché les cours. Jusqu’à hier, tard dans la soirée, ils occupaient encore les lieux. Par Ridha Kéfi
Qui sont ces éléments et que demandent-ils ? Kapitalis a posé ces questions aux enseignants et responsables de la faculté. Selon eux, il s’agit d’éléments fondamentalistes pour la plupart étrangers à l’université. Ils ont perturbé les cours et exigé de rencontrer le doyen, l’historien Habib Kazdaghli, qui a accepté de recevoir leurs représentants. «Niqab», non mixité et salle de prière Les occupants ont demandé à l’administration de laisser les étudiantes portant le niqab suivre les cours normalement, c’est-à-dire «déguisées» dans un accoutrement qui les cache de la tête aux pieds. Ce qui est contraire à l’esprit même de l’enseignement républicain, aux règlements de l’université et aux lois du pays. Autre revendication, tout aussi saugrenue : la séparation des garçons et des filles dans les salles de cours ; la mixité, une tradition bien ancrée dans les institutions républicaines, n’est visiblement pas de leur goût. Enfin, ces éléments fondamentalistes exigent l’aménagement d’une salle de prière dans l’enceinte même de la faculté, comme si les mosquées manquaient dans les environs. Et comme le ridicule n’a pas de limite, l’un des «négociateurs» (puisqu’il faut les appeler ainsi) a estimé que le doyen Kazdaghli, en sa qualité de premier responsable de la faculté, serait le mieux à même d’y conduire lui-même les prières. C’est, en tout cas, ce qu’a confirmé à Kapitalis, Chokri Mabkhout, professeur de lettres et civilisation arabe et ex-doyen de la faculté des lettres de Manouba. |
| فساد التوجيه الجامعي في شعبتي الطب والصيدلة: رئيس الديوان وعبد السلام جراد وبعض الوزراء أبرز المتورطين |
| الجمعة, 11 نوفمبر 2011 16:36 |
Rompez le silence des complices
Alors que la Tunisie post 14 janvier bouillonnait dans la rue et continue jusqu’à présent de s’agiter dans maints secteurs publiques et privés pour dénoncer, réclamer et essayer de faire changer les anciennes pratiques du régime dictatorial, l’Université tunisienne est, 5 mois après la révolution populaire pour la liberté et la dignité, toujours encore assommée et frappée de léthargie. Même si, on ne peut occulter que, durant les années de benalisme, une chape de plomb entravait la pensée libre des intellectuels et qu’un profond et grandissant malaise des universitaires était perceptible, il faut bien avouer que, l’élite tunisienne universitaire, dans sa grande majorité, n’a rien vu venir et n’aurait pas imaginé, même dans ses rêves les plus fous, qu’un tel soulèvement historique puisse être possible. La grande masse silencieuse des universitaires a donc été prise de cours ; bâillonnée pendant plus de 23 ans elle a du mal à faire entendre sa voix actuellement. Bien sur il y a eu quelques réunions organisées par les syndicats dans les établissements universitaires au lendemain de la révolution; quelques appels ont été lancés dans des quotidiens tunisiens par des enseignants responsables et éclairés, dont celui de Mr Le Professeur Farid Khiari [1] pour une réunion des états généraux de l’Université afin de susciter un débat impliquant pleinement tous les enseignants chercheurs et qui permettra de définir un nouveau projet de réforme de notre Université ; l’appel de Mr Le Pr Ezzeddine Abaoub [2] pour arrêter l’exclusion et la discrimination dans le milieu universitaire et à travers lequel il a eu le courage d’aborder l’épineux dossier des jurys de recrutement ; mes propres appels lancés sur le web [3], pour tenter d’entamer un débat au travers de forums de discussion ; mes envois de courriels à l’attention de mes collègues enseignants, pour engager une réflexion sur le devenir de notre université, ainsi qu’à Mr le Secrétaire général du syndicat de l’enseignement supérieur pour lui soumettre la synthèse d’un ensemble de propositions de refonte du système universitaire pouvant faire l’objet de prochaines négociations avec le ministère de l’enseignement supérieur. A cet effet, il me semble primordial que les prochains pourparlers ne consistent pas en de simples retouches d’un projet existant devenu caduque mais qu’ils jettent les bases d’un nouveau projet de réforme universitaire qui soit à la hauteur des aspirations de la jeunesse tunisienne et au diapason de la future société démocratique tunisienne à construire. Certains me diront que ce gouvernement est transitoire et que ses attributions sont seulement de régler les affaires courantes et que c’est au nouveau gouvernement de mettre en place cette réforme; allons nous attendre encore plus, impassibles, alors que notre université est en crise ? Il me semble que cette attitude serait gravement irresponsable ; en effet, nous devons commencer au plus vite, à concevoir la nouvelle charpente que nous voulons donner à notre Université et ceci ne peut se faire qu’après une concertation immédiate et élargie à l’ensemble du corps des enseignants-chercheurs sous la forme d’un débat national. Il nous faut également, dans les meilleurs délais, généraliser les pratiques démocratiques car rien ne peut changer si ce sont les mêmes personnes, du temps du bénalisme, qui continuent à sévir à tous les niveaux de responsabilités des institutions universitaires et du Ministère ; il est connu que les vieux réflexes ont la peau dure. Il faut ainsi renouveler les équipes dirigeantes ! du sang frais et jeune doit circuler dans nos institutions qui nous sont chères.









